تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

الإنترنت ومراكز مصادر التعلم

مرت و تمر المكتبة المدرسية ـ كغيرها من المؤسسات المجتمعية الحية ـ بمراحل تطور وتطوير سواء من حيث المحتوى أو قيامها بتحقيق أهداف جديدة ، فمن حيث المحتوى ، فالمكتبة المدرسية كغيرها من أنواع المكتبات الأخرى تستجيب لمتغيرات العصر في مجال نقل وحفظ المعلومة ( المحتوى) كما أنها في نفس الوقت تحاول أن تلبي حاجة المستفيدين منها سواء من الطلاب أو المعلمين أو هيئة المدرسة الإدارية .

وحيث إن ما تحوية المكتبات من معلومات وعلى وسائط متعددة من أهم عوامل نجاح المكتبة المدرسية ( مركز مصادر التعلم ) أصبح التركيز على هذا العنصر وتقويمه باستمرار من أهم أولويات القائمين على هذه المكتبات (المراكز ) .
وتعتبر خدمة الإنترنت ومدى توفرها في المكتبة المدرسية ( مركز مصادر التعلم ) مؤشراً إيجابياً لدى المشرفين عليها والمستفيدين منها ، ولكي يتم الاستفادة من خدمة الإنترنت في المكتبة (المركز) بشكل إيجابي وحتى لا يحدث انطباعاً سلبياً على المستخدمين وخاصة الطلاب ، ينبغي مراعاة مايلي: 

  • - توفير خدمة الإنترنت بسرعة مقبولة حتى لا يصاب المستفيد بالإحباط والملل وضياع الوقت .
  • - توفير محطات إنترنت (أجهزة ) بعدد مناسب لعدد المستفيدين .
  • - تدريب المستفيدين على كيفية الدخول إلى الإنترنت والبحث في المواقع المختلفة .
  • - التعريف بالمواقع المناسبة لاحتياجات الطلاب .
  • - توفير الإشراف الدائم على استخدام خدمة الإنترنت وتوفير التوجيه والإرشاد للمستخدمين ( الطلاب ) .
  • - ربط الموضوعات التي تدرس بمواقع مختلفة لخدمة هذه الموضوعات . 


وبالإضافة إلى ما سبق ذكرة ينبغي عدم إغفال موضوع صيانة الأجهزة بشكل مستمر وترقيتها إلى مستويات أعلى حتى يشعر المستفيدون و خاصة الطلاب بأن هناك اهتمام بهذا الجانب وإنها وضعت للاستفادة منها وليست مجرد تجهيزات شكلية .